جذع شجرة
My blogs
| Introduction | لا تعجب إن قلت لك إنني حين يطرح هذا السؤال لا أعرف أي الأشجار أنا، فكل ما ينطبع في وجداني صورة لجذع شجرة باللونين الأبيض والأسود وحسب. جذع بلا ثمر ولا أوراق، ولا حتى أغصان. تحدثك نفسك أني يائسة، أليس كذلك؟! لا، إنني لست كذلك؛ لأني أحاول جهد طاقتي أن ألون صورتي، وأن أغير فيها ما استطعت إلى ذلك سبيلا. لا بأس إن انقضت حياتي وبقيت صورتي باللونين الأبيض والأسود، أو بلا ثمار ولا أوراق، فكل ما يعنيني أن أحاول جهدي، فهل حاولت جهدك؟! |
|---|

